ابن أبي أصيبعة

174

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

إليه ، وألف فيه كتبا « 1 » ، منها : - كتابه المعروف بنزهة « 2 » النفس . - وكتابه في داء المالنخوليا « 3 » ، لم يسبق إلى مثله . - وكتابه في الفصد . - وكتابه في النبض . ودارت له مع " زيادة اللّه بن الأغلب " محنة ، أوجبت الوحشة بينهما ، حتى صلبه " ابن الأغلب " . ( وكان " إسحاق " قد استأذنه في الانصراف إلى بغداد ، فلم يأذن له ) « 4 » ، وكان " إسحاق " يشاهد أكل " ابن الأغلب " فيقول له : كل هذا ودع هذا ، حتى ورد على " ابن الأغلب " حدث يهودي أندلسي فاستقربه وحف عليه ، وأشهده أكله ، فكان " إسحاق " إذا قال : ( كل هذا . قال الإسرائيلى : كل غيره . وإذا قال " إسحاق " : لا تأكل هذا ) « 5 » . قال الإسرائيلى : يصعب عليك . وكان بابن الأغلب ( علة النسمة ) « 6 » ، وهي ضيق النفس . ، فقدم بين يديه لبنا ( مربيا ) « 7 » فهم بأكله ، فنهاه " إسحاق " ، وسهل عليه الإسرائيلى ، فوافقه بالأكل ، فعرض له في الليل ضيق النفس ، وأشرف على الهلاك ، فأرسل إلى " إسحاق ( بن عمران ) « 8 » " ، وقيل له : هل عندك

--> ( 1 ) في أ ، و : وألف كتبا . ( 2 ) في و : بنزه . ( 3 ) في و : الماليخوليا . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : و . ( 5 ) ما بين الخاصرتين في و : اترك هذا لا تأكله ، وفي أ : اترك أكل هذا لا تأكله . ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه . ( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ه . ( 8 ) ما بين الخاصرتين إضافة من أ .